Untitled
تصنف مصر على أنها من البلدان التي يوجد فيها انتشار واطئ للمرض والفيروس المسبب له، لكن "يو أن أيدز" ومنظمة الصحة العالمية قدرتا عدد الإصابات في نهاية عام 2001 بثمانية آلاف بين البالغين والأطفال. وفي أواخر عام 2002 سجلت 339 حالة. ومعظم الإصابات بين الأشخاص من فئة العمر التي تتراوح بين 25 و49 سنة، منهم 89.5 بالمئة من الرجال.
الوسيلة الرئيسية في انتقال المرض هي الاتصال الجنسي بين الأشخاص مختلفي الجنس (44 بالمئة) وبين الأشخاص مثليي الجنس (23 بالمئة)، ومن الحقن الملوثة ونقل الدم (18 بالمئة) وعن طريق حقن المخدرات (4 بالمئة) ووسائل غير محددة (11 بالمئة)، وذلك طبقا لمعلومات برنامج الإيدز القومي لغاية أكتوبر/ تشرين الأول 2002.
نوفمبر/ تشرين الثاني 2003، بينما سجلت في عام 1998 نحو 372 حالة و255 في عام 1997 و 172 في عام 1996 و171 في عام 1995.
سجلت أول حالة إيدز في الأردن عام 1986 وبحلول نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 2002 سجلت 1000 إصابة بفيروس HIV و313 إصابة إيدز في سجلات وزارة الصحة. ونحو 61 في المئة من هذه الإصابات بين أشخاص تتراوح أعمارهم بين 25 - 44 سنة.
وسيلة الانتقال الرئيسية للمرض هي الاتصال الجنسي (45 بالمئة) ونقل الدم (39 بالمئة) والباقي وسائل غير محددة. ويعتقد أن هذه الأرقام لا تعكس الحقيقة كاملة بل هي أقل من واقع الحال.
المملكة العربية السعودية
سجلت أول حالة إيدز في السعودية عام 1984. وأعلنت وزارة الصحة في اكتوبر/ تشرين الأول الماضي أن حالات الايدز المسجلة بلغت 6787 حالة بينها 1509 لمرضى سعوديي الجنسية، وأن معظم الإصابات ناتجة عن ما وصفته بالعلاقات غير الشرعية.
وطبقا لوزارة الصحة السعودية فإن مدينة جدة هي الأعلى في معدل الإصابات حيث تبلغ 41% من مجموع الإصابات . وتوزعت الإصابات على عدد من المدن بينها الرياض 16% والدمام 12% ومكة المكرمة 6% والطائف 5% والاحساء 4% والمدينة المنورة 2% والباحة وابها وجازان 3%.